مبادرة أم الجود

مبادرة أم الجــود

إحدى مبادرات جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
حيث نقاء الوسيلة يعانق نيل المقصد

المبادرة الأهداف المعايير المجالات

المقدمة

رغم تقدم المجتمع وتطوره إلا أن هناك قضايا مجتمعية إنسانية بحاجة لتسليط الضوء عليها وتوعية المجتمع بها على نحو يساعد في حلها أو التقليل من آثارها السلبية على المدى البعيد كحد أدنى. ولأن هناك فئات من المجتمع نذروا أنفسهم لخدمة المجتمع وتوعية أفراده بمثل تلك القضايا عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي يمتلكونها بحيث أصبحوا بصمة إيجابية وشمعة أمل لغيرهم ممن هم أحوج لمثل مبادراتهم التوعوية الإيجابية. فقد كان من الأهمية بمكان أن يتم التسليط الإعلامي أيضا على أصحاب مواقع التواصل الإجتماعي الراقية المحتوى ممن يساهمون بإيجابية في هذا الوعي الإجتماعي ودعمهم و تكريمهم من أجل إيجاد تكامل بين الوسائل التقنية الحديثة و العمل الإجتماعي الذي يصب في النهاية لخدمة المجتمع ورقيه.
ويسُر جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي من خلال «مبادرة أم الجود» أن تكون سبَّاقة في تبني هذه المبادرة التي تربط بين الإعلام الرقمي والتواصل الاجتماعي والعمل الاجتماعي الذي هو محور اهتمام المبادرة. كما تؤكد على بناء شخصية وطنية مُستنيرة تقود للريادة الحضارية.
داعين الله عز وجل أن يبارك في هذه المبادرة وفي كل مبادرة هدفها خدمة الوطن والمواطن والإنسانية.

الأمين العام : أ‌.د. فهــد بن حمــد المغلوث

الرؤية

الريادة العالمية في التوعية الإلكترونية بالعمل الاجتماعي.

الرسالة

التفعيل الأمثل لوسائل التواصل الإلكتروني بما يعزز ثقافة العمل الاجتماعي لدى الفرد والمجتمع.

القيم

الــســـــــــــلام * الشفـافيـــــة * المواطنـــــة * المسؤولية * الإيجــــــابيـــــة * الوسطيـــــة

نبذة عن المبادرة

هي مبادرة تكريمية سنوية تُقدمها جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي ضمن مبادراتها الاجتماعية المتعدِّدة والمخصَّصة لمستخدمي ونشطاء مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي ممن لهم بصمات إيجابية واضحة وملموسة في توعية المجتمع بقضاياه المختلفة و إيجاد محتوى تواصل اجتماعي هادف وراقٍ في العديد من المجالات الاجتماعية والإنسانية و الخيرية و التطوعية التي حددتها الجائزة و أقرّتها. يقام التكريم في شهر الجود والكرم (شهر رمضان المبارك) نسبة إلى "أم الجود"، وهي الصفة أو الاسم الذي يُطلق على الأميرة صيتة – رحمها الله – لما عُرفت به من كرم وجود.
كما أن "مبادرة أم الجود" هي امتداد تاريخي لمجلس أم الجود الذي تعوّدت الأميرة صيتة - رحمها الله - بتواضعها و إنسانيتها و قربها من الناس أن تُقيمه في حياتها في كل شهر رمضان كوسيلة تقارب و تواصل مع كافة فئات المجتمع و الاستماع لاحتياجاتهم و مطالبهم و تكريمهم.


مكونات الجائزة

جائزة تكريمية تحمل شعار المبادرة والمجال موضع التكريم.
مكــــافـأة مــاليـــــــــة لكل مجال من مجالات المبادرة.

الهدف العام





خلق بيئة تنافسية بين مستخدمي التواصل الاجتماعي للارتقاء بالمحتوى.

الفئة المستهدفة





نُشطاء مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي.

الأهداف التفصيلية

إبراز أصحاب المواقع الإجتماعية الجادة ذات الرسائل الهادفة والمبادرات الخلاقة لخدمة المجتمع وتوعيته.
تكريم أصحاب مواقع التواصل المتميزة والتعريف بهم للمجتمع للاقتداء بهم.
المساهمة في الحد أو تحجيم أصحاب المحتوى الرديء بكل أنواعه و فئاته.
إحداث تكامل بين وسائل التواصل الاجتماعي و العمل الاجتماعي لخدمة المجتمع

معايير اختيار المكرمين لجائزة أم الجود

أن يكون محتوى موقعه هادفاً و ذو رسـالة إيجابية.
أن يكون مضى على إنشــاء حسابه سنتين.
ألا يكون موقعه يهدف للربح المادي أساساً.
أن يكون الحساب باسم صاحبه ويشرف عليه شخصياً.
أن يحظى بقبول وتفاعل مجتمعي إيجابي.
أن لا يتعارض محتوى الموقع مع سياسات الدولة و توجهاتها.
أن يكون محتوى الموقع بعيداً عن كل أشكال التفرقة والتعصب والتطرف وكل ما يخل بالذوق العام.
أن يكون مدونــــاً بالمـوقــع الجغـرافي.
أن يكون صاحب الحساب مُتفاعلاً إيجابياً مع مُتابعيه.
مدى استخدامه لأكثر من حساب على مواقع التواصل الاجتماعي و بنفس التوجّه.
أن يكون له مساهمات خلاّقة و مُبتكرة في الموضوعات التي يُشارك بها في موقعه من حيث نوعية المادة أو الموضوع المطروح.
مدى تنوع محتوى الموقع (تغريدات، صور، أفلام، إنفوغرافيك، تغطيات إعلامية، زيارات ميدانية...).
مدى توثيق المادة الإعلامية المطروحة التي تتطلب توثيقاً والتأكد من صحتها.
مدى قدرته ورقيّه على إدارة الحوار مع المتابعين.
أن يكون نشاطه العلمي أو الاجتماعي متفقاً مع مايدعو إليه في محتوى تواصله الاجتماعي.
أن يكون أثره واضحاً وملموساً.

إجراءات اختيار وتكريم المرشحين

تشكيل لجنة استشارية.
اعتماد المجالات التوعوية للمبادرة.
تحديد المواعيد الخــاصـــــة بالمبادرة.
إجــــــراء المفاضلة وفحــــــص أسمــــــاء المرشحين.
رصد أوزان المعايير الخاصة بالاشتراك أو الترشيح.
تقديم القائمة النهـــائية للمرشحين لإعتمادهــــا.
تكريم الفائزين.

مجالات التكريم

1 أولاً: التوعيـــــــــة بالأســــــرة و التـربيــــــة

ويندرج تحتها:
• المساهمة بنشر الوعي بكل ما يقوي أواصر الأسرة و يدعمها.
• المساهمة في توعية المجتمع بالقضايا التربوية المهمة والمفيدة.
• استخدام الوسائل الراقية والمفردات التربوية الهادفة للوصول لكافة أفراد المجتمع.
• المساهمة في نشر وتبني أية مبادرات وبرامج التي تُعنى بجودة حياة الأسرة والمجتمع.

2 ثانياً: التــــوعــــيــــــــــــــة بالتعليم

ويندرج تحتها:
• المساهمة في نشر الوعي لدى الطالب بكل ما يساعد في نجاحه و الارتقاء بمستواه.
• المساهمة في نشر البرامج والمعلومات و الدورات المساعدة في تطوير الطلاب و تدريبهم عليها.
• المساهمة في نشر وتبني أية مبادرات و برامج التي تُعنى بجودة العلم.
• المساهمة في نشر قصص النجاح والتحفيز و توجيه رسائل علمية و تربوية.
• المساهمة نشر ثقافة العلم والتعلم و تأهيل الجيل لبناء مستقبل واعد.
• المساهمة بنشر الوعي بالاندماج بين الأجيال من معلمين و طلاب و باحثين للمعرفة.
• المساهمة في نشر ثقافة التعليم الإلكتروني.

3 ثالثاً: التوعية بالثقافة العامة

ويندرج تحتها:
• المساهمة في نشر دور الإنسان كصانع للتغيير الإيجابي والتقدم في مجتمعه.
• المساهمة بنشر الوعي وتقبل الثقافات الأخرى واحترامها والتعايش معها.
• المساهمة في رفع شعور الفرد بالانتماء والولاء لمجتمعه من خلال توظيف الثقافة العامة لخدمة الوطن.
• المساهمة بالتعريف بالجوانب الثقافية المختلفة من فنون وتاريخ وجغرافيا وسياحة وآثار وغيرها.

4 رابعاً: التوعية بالصحة العامة والنفسية

ويندرج تحتها:
• المساهمة في نشر الوعي الصحي والوقاية من الأمراض وتعزيز مفهوم الصحة.
• المساهمة في الارتقاء بالصحة كأسلوب حياة.
• المساهمة في نشر كل ما يتعلق بالصحة النفسية وتوعية المجتمع بها.
• المساهمة في نشر وتبني رؤى جديدة وحلول مبتكرة للنظر والتعامل مع المشاكل الصحية والنفسية.
• المساهمة في نشر الحالات الإنسانية الطارئة وتوجيه المجتمع لخدمتها.
• المساهمة في توعية المجتمع بالصحة (الجسدية، العقلية، والاجتماعي، والبيئة).

5 خامساً: التوعية بذوي الاحتياجات والظروف الخاصة

ويندرج تحتها:
• التوعية بحقوقهم وشؤونهم واحتياجاتهم والدفاع عن قضاياهم العادلة.
• المساهمة في نشر البرامج الموجهة إليهم.
• المساهمة في توجيههم إلى الأماكن التي تحتضنهم.
• إبراز دورهم في المجتمع والتشجيع على دمجهم فيه.
• الدفاع عن قضاياهم وحقوقهم المشروعة.
• دعمهم إعلامياً في كل المحافل والمناسبات والمناشط.

6 سادساً: الـتـــوعـــيـــــــــــــة بالــــــــــــذوق الــــــعـــــــــــــــــــــــــــــام

ويندرج تحتها:
• ترسيخ الهوية السعودية الوطنية التي تحمل كثيراً من القيم والأعراف والعادات والتقاليد الحسنة.
• البُّعد عن كل ما هو مؤذٍ وخادش وغير مقبول.
• لفت الأنظار لجماليات الحياة وقيمتها.
• نشر ثقافة الشكر والإمتنان والإعتذار كمنهج حياة.
• كل ما احتوته لائحة الذوق العام التي أقرها مجلس الوزراء السعودي.
• ترسيخ قيّم الخير والعطاء وتكريس واقع أفضل لحياة الناس بالكلمة الطيبة والمؤثرة والقدوة الحسنة.
• استخدام المفردات الراقية للتأكيد على قيم المجتمع والمحافظة على مقدرات الوطن ومكتسباته.

7 سابعاً: التوعيـــــــة بالمسـؤوليــــــــــة المجتمعـيـــــــــة

ويندرج تحتها:
• تبصير المجتمع بكل فئاته للطرق والأساليب الأمثل التي تُسهّل أمور حياتهم.
• التعريف بالوقف وفوائده والعوائد الاجتماعية منه.
• المساهمة والمشاركة في نشر ثقافة التطوع والتشجيع عليه.
• المساهمة في نشر كل ما يتعلق بالسلامة العامة والبيئية والمرورية وغيرها.
• المساهمة في نبذ كل أنواع التطرف والعنف والعنصرية والكراهية والغلو والفتنة والتفرقة.
• التوعية بأنظمة الدولة والمساهمة في تحقيق رؤيتها وتعزيز الانتماء للوطن.
• المساهمة في توعية المجتمع بالمحافظة على مقدرات الوطن ومكتسباته.
• التوعية بخطورة الإشاعات المغرضة والمساهمة في الكشف عن الغش التجاري والتستّر وغيره.
• المساهمة في أي أمور حياتية من شأنها دعم المواطنة الصالحة.

8 ثامناً: التوعيــــــــة بالتقنـيــــــــــــة والمعرفة الرقميــة

ويندرج تحتها:
• المساهمة في التوعية بكل جديد في عالم التقنيات والتكنولوجيا.
• نشر الحلول التقنية والبرامج المعنية والأفكار المبتكرة.
• التوعية بأضرار التقنيات الحديثة وأساليب التصدي لها.
• التوعية بالاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي للأفراد.
• التوعية بكيفية التصرف في حال الوقوع ضحية الابتزاز.
• التوعية بطرق التعامل مع الحسابات المخترقة والوهمية لمختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

9 تاسعاً: التوعيــــــة بالتطويــر و التنميـــــة البشــريــــــة

ويندرج تحتها:
• الاهتمام بالتنمية البشرية و قضاياها المختلفة.
• الإيجابية في المحتوى ومشاركة المقالات و المواضيع ذات العلاقة.
• المشاركة في نشر المعلومات الثقافية حول أهمية التطوير و التنمية البشرية.
• المصداقية والموضوعية في الشرح وتبسيط المفاهيم اللغوية.
• المساهمة في بث روح الأمل و التفاؤل و الفرح و السعادة و إيصال رسائل إيجابية للمجتمع.
• استثمار الكلمة في إيقاظ مكامن القوة لدى الناس لتحقيق طموحاتهم.


كلمة أخيرة

إن جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي من خلال "مبادرة أم الجود" وهي تُكرَّم هذه الفئة المتميزة من أصحاب وسائل التواصل الاجتماعي الذين ساهموا ومازالوا يساهمون في إثراء المحتوى المعرفي لمواقعهم ونشر الوعي الإنساني ونشر ثقافة السلام والحب والتسامح، إنما تُؤكَّد حرصها على السعي قُدماً في دعم أصحاب تلك المواقع الهادفة وتشجيع غيرهم على الحذو حذوهم في الإرتقاء بمواقعهم الإلكترونية من أجل محتوى تواصل هادف لخدمة العمل الاجتماعي الذي هو هدف الجميع.
والدعوة مفتوحة للجميع.