مبادرة رصد

الأربعاء ٠٨ - أبريل - ٢٠٢٠
مبادرة رصد
مبادرة رصد

تجاوز عددها حتى الآن 300 خدمة

جائزة الأميرة صيتة  ترصد وتوثق أبرز المبادرات والإجراءات والجهود التطوعية لمكافحة جائحة كورونا

في بادرة عملية نوعية شرعت جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في رصد وتوثيق لكل المبادرات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والفردية التي ساهمت وما زالت تساهم في التوعية والوقاية من جائحة كورونا.
وأوضح الأمين العام للجائزة الأستاذ الدكتور فهد بن حمد المغلوث أن الجائزة ومنذ اللحظات الأولى لتفشي جائحة كورونا بدأت التفكير الجاد في كيفية وجود بصمة واضحة وملموسة للجائزة في الأزمة، وتمثّل هذا التَّوجه في منحنيين.
وأضاف: "المنحى الأول تمثل في تخصيص موضوع الدورة الثامنة للجائزة تحت عنوان "العمل الاجتماعي في مواجهة الأزمات والمخاطر"، والمنحى الثاني تمثل في تدشين إدارة الرصد الاجتماعي "رصد" بهدف رصد ومتابعة وتوثيق كل المبادرات التي ساهمت وما زالت تُساهم في التصدي لجائحة كورونا من كل الجهات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والفرق التطوعية والأفراد على مختلف المستويات في كافة مناطق المملكة، على اعتبار أن هذا الحدث يوثق لمرحلة تاريخية هامة وأحرى أن يُرصد ويُوثق كجهود حكومية وأهلية مُقدرة ومشكورة من قبل أصحابها، وعلى اعتبار أن العمل الاجتماعي هو من صميم اهتمامات الجائزة".
وذكر الأمين العام أن هذا العمل التوثيقي إنما يأتي لإبراز الصورة المضيئة والمشرقة والمشرفة لجهود الدولة ومؤسساتها وأفرادها وكأقل شكر لإبراز جهود الجنود المجهولين والأبطال الحقيقين في الميدان، وسط المخاوف التي صاحبت هذه الجائحة واهمية التفاؤل في هذه المرحلة. كما يأتي دعماً للمنافسة الإيجابية على حث الجهات والأفراد على بذل المزيد من تلك الجهود التطوعية، وبناء قاعدة بيانات عن تلك الجهود الوطنية الإنسانية الجبارة التي تستحق كل الدعم والتقدير والتي يمكن أيضاً الاستفادة منها لاحقاً بشكلٍ أو بآخر.


كما أشار الأمين العام، إلى أنه ورغم الحرص الشديد في رصد تلك المبادرات إلا أننا على قناعة بأن هناك مبادرات أخرى إيجابية لم يسعفنا الوقت لتوثيقها ونأمل من الجميع سواء جهات حكومية أو أهلية أو قطاع خاص تزويدنا بها في حال تبنيها من قبلهم أو في حال معرفتها وأرسالها للجائزة عبر مواقعها المختلفة لاستكمال توثيقها في المرحلة المقبلة التي سوف تشهد بكل تأكيد مبادرات إيجابية في هذا الشأن.
وأبان الدكتور فهد المغلوث، أن تلك المبادرات في كل مناطق المملكة ومن كل الجهات، إنما تنم عن حس إنساني ووطني قامت به كل الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص دون استثناء.
واستكمل حديثه: "الجائزة وبحكم مسؤوليتها الوطنية سوف تواصل عملها لخدمة العمل الاجتماعي عن طريق رصدها لكل الأيادي البيضاء من أبناء هذا الوطن التي ساهمت في خدمة الوطن وتحقيق أهدافه. مع التأكيد أن الجائزة سوف تُحدث هذه المبادرات والجهود والإجراءات الاحترازية أولاً بأول وتعلنها عبر موقعها الرسمي ومواقع تواصلها الاجتماعي. علماً بأن الجائزة قامت برصد وتوثيق كل ما يتعلق بتلك المبادرات والجهود والاحترازات من حيث أهدافها وآلية تنفيذها والفئات المستفيدة منها ومواقع تنفيذها وما يطرأ عليها والتي تجاوزت حتى الآن 300 مبادرة تمثل القطاع الحكومي فقط"، سائلاً الله عز وجل أن تنتهي هذه الأزمة بسلام وتتواصل عملية التنمية لخدمة الوطن والمواطن.

 

أعمال مبادرة رصد